عن المدرسة
مدرسة قدرات الأجيال.. رحلة تعليمية متكاملة نحو المستقبل
نقدم بيئة تعليمية محفزة في المدينة المنورة توازن بين الرصانة الأكاديمية والتقنيات التفاعلية المتقدمة. نعمل على تمكين طلابنا من خلال استراتيجيات تعليمية تبني مهارات الاستقلالية والتفكير والابداع، ليكونوا صناعاً للأثر الإيجابي في مجتمعهم
مدرسة قدرات الأجيال
تأسست المدرسة عام 1436 هـ ( 2015م ) لتكون منارة للتعليم في المدينة المنورة. نقدم بيئة تعليمية محفزة في المدينة المنورة توازن بين الرصانة الأكاديمية والتقنيات التفاعلية المتقدمة.
ولضمان تقديم خدماتنا التعليمية لشريحة أوسع وتوفير بيئة قريبة من أبنائنا وبناتنا، تتوزع فروع المدرسة في موقعين رئيسيين في المدينة المنورة وهما فرع القصواء وفرع الرانوناء

رؤية ورسالة تبني قادة المستقبل في قدرات الأجيال
نرى التعليم في مدرسة قدرات الأجيال كرحلة استكشافية مستمرة لا تضيق بحدود الكتاب المدرسي

رؤيتنا
بناء المواهب لصناعة الحياة

رسالتنا
تسعى إلى تمكين طلابنا من شغفهم بالتعلم

قيمنا
الشراكة، الإبداع، المسؤولية، والاستقامة
شراكات واعتمادات تؤكد ريادتنا التعليمية
نلتزم بأعلى معايير الجودة التعليمية، ونسعى باستمرار إلى تطوير منظومتنا الأكاديمية والإدارية

اعتماد هيئة تقويم التعليم والتدريب (ETEC) – 2025
حصلت المدرسة على اعتماد هيئة تقويم التعليم والتدريب (ETEC)، تأكيدًا على التزامها بمعايير الجودة والتميز في العملية التعليمية.

اعتماد برنامج السنوات الابتدائية IB (PYP) – 2020
حصلت المدرسة على اعتماد برنامج السنوات الابتدائية (PYP) من منظمة البكالوريا الدولية، بما يعكس التزامها بتقديم تعليم عالمي يركز على تطوير مهارات الطلبة وشخصياتهم.
قادة نحو مستقبل أفضل
نؤمن أن القيادة التعليمية تبدأ برؤية واضحة، وتمتد بشغف حقيقي لصناعة أثر مستدام. يضم فريقنا نخبة من القيادات والخبرات التي تعمل بروح واحدة لتهيئة بيئة تعليمية ملهمة، تدعم طلابنا وتمنحهم الفرصة ليصبحوا أفضل نسخة من أنفسهم
من القيادة
أولياء الأمور الكرام
في مدرسة قدرات الأجيال، نؤمن إيماناً راسخاً بأن دورنا التربوي والتعليمي يتجاوز بكثير حدود الفصول الدراسية. نحن نأخذ على عاتقنا مرافقة أبنائنا وبناتنا في رحلة حياتية ومعرفية متكاملة نحو بناء مستقبلهم؛ رحلةٌ لا تقتصر على التلقين والحفظ، بل ترتكز على تنمية مهارات التفكير الناقد، والتحليل المنطقي، والاستقلالية التامة في التعلم.
لقد أسسنا هذا الصرح التعليمي في قلب المدينة المنورة ليقدم نموذجاً استثنائياً يدمج بين جودة المناهج الأكاديمية وبين أحدث التقنيات الرقمية المتقدمة، مثل توظيف الذكاء الاصطناعي في التقييم المستمر، واستخدام تقنيات الهولوجرام والوسائل التفاعلية داخل قاعاتنا الدراسية المجهزة.
مستلهمين من شعارنا لهذا العام: “نحو قمم جديدة في التعلّم”، نواصل مسيرتنا بخطى ثابتة، ونتقدم بثقة تامة نحو تحقيق رؤيتنا الاستراتيجية المتمثلة في بناء المواهب لصناعة الحياة، لنكون الشريك الأمثل لأسرتكم في تأمين تجربة تعليمية أكثر تطوراً وجاذبية تلبي كافة تطلعاتكم
